الدراسات القرآنية قد اختلفت مسالكهم واتجاهاتهم ومناهجهم في تفسير القرآن الكريم، وذلك بسبب البناء المعرفي والثقافي والمذهبي في بعض الأحيان الموجود لدى هؤلاء المفسرين. مما ولَّد آراءً مختلفة ومتضاربة قد لا يجمعها في بعض الأحيان إلا الإسلام.
فمن منهج صوفي لا يفهم إلا الباطن متجاوزاً الظاهر، بل مخترقاً في بعض الأحيان اللغة العربية وقواعدها وأسلوبها البياني التي استخدمها القرآن الكريم، معتبراً إياها لعوام الناس، إلى منهج ظواهري لا يفهم إلا باللفظ، ولو أدى هذا الجمود إلى التجسيم والحلول والاتحاد، فالقرآن الكريم لا يريد إلا ظواهر الألفاظ.
وإلى منهج عقلي يحاول إسقاط القواعد الفلسفية والكلامية على النص القرآني، ضمن قابليات ورؤى خاصة، ليخرج بفهم فلسفي للقرآن.